قصص منوعةموقع طلاب العراق
قصص الطلاب والدراسة

لن أستسلم

كان علي طالباً في السادس الإعدادي، وكان يحلم بدخول كلية الهندسة. لكنه في السنة الأولى انشغل كثيراً بالهاتف والسهر، وجاءت النتيجة أقل بكثير مما كان يتمنى.

جلس في غرفته أياماً لا يريد أن يرى أحداً. كان يشعر أن حلمه انتهى، وأن الجميع ينظرون إليه كفاشل.

دخل والده الغرفة، وجلس بجانبه وقال: «يا بني، النتيجة تخبرنا بما حدث هذه السنة، لكنها لا تقرر ما سيحدث في السنة القادمة. أنت من يقرر ذلك».

كتب علي على ورقة كبيرة: «لن أستسلم»، وعلقها فوق مكتبه. ثم وضع جدولاً واقعياً: ساعات ثابتة للمذاكرة، ونوم مبكر، والهاتف خارج الغرفة وقت الدراسة. كان يراجع دروسه مع صديق مجتهد، ويسأل مدرسيه عن كل ما لا يفهمه.

لم يكن الطريق سهلاً؛ ففي بعض الأيام كان يتعب ويريد التوقف، فينظر إلى الورقة المعلقة ويكمل.

وفي نهاية السنة، وقف علي أمام لوحة النتائج، ووجد اسمه بمعدل يؤهله لكلية الهندسة. ابتسم وقال لوالده: «السنة التي ظننتها ضائعة، هي التي علّمتني كيف أدرس».

قصص قد تعجبك

المزيد
اقرأ قصة عشوائية كل القصص

تصفّح حسب التصنيف