قصص منوعةموقع طلاب العراق
النجاح والإصرار

الفراشة والشرنقة

وجد صبي صغير شرنقة معلقة على غصن شجرة في حديقة بيتهم، فصار يراقبها كل يوم بشغف.

وفي أحد الأيام لاحظ فتحة صغيرة في الشرنقة، ورأى فراشة تحاول الخروج منها. جلس يراقبها ساعات طويلة، وهي تدفع وتتعب، ثم تتوقف وكأنها لا تستطيع التقدم أكثر.

أشفق الصبي عليها، فأحضر مقصاً صغيراً وقصّ الشرنقة بلطف ليساعدها. خرجت الفراشة بسهولة، لكن جسمها كان منتفخاً وجناحاها صغيرين ومجعّدين.

انتظر الصبي أن تفرد الفراشة جناحيها وتطير، لكن ذلك لم يحدث أبداً. بقيت تزحف على الأرض ولا تستطيع الطيران.

عندما حكى الصبي ما حدث لمعلم العلوم، قال له: «لقد أردت الخير، لكنك لم تكن تعرف أن تعب الفراشة وهي تخرج من الشرنقة هو ما يدفع السوائل من جسمها إلى جناحيها، فيقويهما ويجهزهما للطيران».

فهم الصبي يومها أن بعض التعب ليس عدواً لنا، بل هو الطريق الذي نكبر فيه.

قصص قد تعجبك

المزيد
اقرأ قصة عشوائية كل القصص

تصفّح حسب التصنيف